أنت غير مسجل في منتديات نبراس الولاية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

مسابقة أرقام و جوائز
جرب ادخال 4 أرقام عشوائية فقد تفوز بالجائزة الموضحة بالأسفل إذا كانت الارقام صحيحة
 الجائزة هي:
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
جزارة مصرية في الكويت | لحوم مصرية طازجة في الكويت
بقلم : كنوز
قريبا
العودة   منتديات نبراس الولاية > الاقسام الاسلامية > نبراس الدين الاسلامي الحنيف
نبراس الدين الاسلامي الحنيف تفسير- أصول – عقائد – فقه – عبادات – أخلاق .. ألخ
 
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-07-2017, 03:15 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
نبراس نشيط
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية انوار المهدي
البيانات
التسجيل: Jun 2015
العضوية: 4405
المشاركات: 115
بمعدل : 0.20 يوميا
معدل التقييم: 7
نقاط التقييم: 60
انوار المهدي will become famous soon enough
آخـر مواضيعي

معلومات العضو

الإتصالات
الحالة:
انوار المهدي غير متواجد حالياً
الأوسمة:
المنتدى : نبراس الدين الاسلامي الحنيف
افتراضي كيف عالج الإسلام ظاهرة الرق؟

كيف عالج الإسلام ظاهرة الرق؟


إحدى الظواهر التي أثارت حيرة الباحثين، قيام بعض عبيد أمريكا بمظاهرات بعد عتقهم بشهور يطالبون بعودتهم إلى العبودية. وتبين لاحقا أن السبب الأساس هو معيشي، فقد ترك هؤلاء لمصيرهم دون مأوى ولا ومأكل أو مشرب ودون خطة معالجة من الناحية الاقتصادية أو النفسية أو الاجتماعية لاعداد كبيرة من الناس (بالملايين) كانوا لا يزالون عبيداً أمام أنفسهم وأمام المجتمع.وبعدها تحول التحرير من العبودية في أمريكا الى شكل آخر تحول إلى تمييز عنصري، وإلى نظام طبقي استغلالي، وإلى تعصب وفصل عرقي بين البيض والسود في الكنائس، والمدارس، والمطاعم، ووسائل النقل، وإلى إهمال شامل للمرافق العامة في أحياء الزنوج.... طبعا هذا الأمر لم يحصل في المجتمع الإسلامي.
كيف عالج الاسلام ظاهرة الرق؟
عرفت جميع الأمم والحضارات على مر العصور نظام العبودية الرومان و اليونان والفرس و الهند و العرب وغيرهم ، حيث كان العبيد يباعون في أسواق النخاسةويستعملون في أغراض شتى كتشييد الأبنية، ولأغراض عسكرية، وهناك من استعملهم في الزراعة، وفي الأعمال المنزلية، وغيرها.. وكانت هذه الظاهرة متأصلة في هذه الشعوب القديمة،ففي الفكر الفلسفي اليوناني مثلا استقر النظام الطبقي على وضع الرقيق في أدنى درجات السلم الاجتماعي واعتبروا حاجة ضرورية يستلزم منهم استقرار النظام السياسي والاقتصادي، لذا فقد كان من الصعب التخلي عنه كونه كان متجذرا في عمق الحياة آنذاك.
وجاء الإسلام -وظاهرة العبودية متأصلة - ولم يـشـرعها كما شرعتها الأمم الأخرى وجعلت منها نظاما طبيعـيـا بل شرع العتق ورغب فيه و ضيق الباب على الرق وشدد في حرمة بيع الحر واسترقاقه وجعل العتق من كفارات الذنوب العظيمة ككفارة قتل الخطأ وكفارة الظهار، وكفارة الأيمان وكفارة من أفطر في رمضان متعمداً...واعطى العبد الفرصة لشراء نفسه.
وجعل المفاضلة بين الناس لا على أساس طبقي أو تميز عنصري أو تميز عرقي وإنما على أساس روحي إيماني على أساس التقوى والاحسان قال تعالى " ان أكرمكم عند الله أتقاكم "[1]
وقال رسول الله (ص) "لا فضل لعربي على أعجمي، ولا لأعجمي على عربي، ولا لأسود على أحمر، ولا أحمر على أسود إلا بالتقوى ".[2]
وجاء عن أمير المؤمنين علي (ع) "قيمة كل امرء ما يحسنه "[3]
وعندما نقرأ سيرة الإمام زين العابدين (ع)، نجد أنه كان محرر العبيد بحق -لا كما يدعى أن الرئيس الأمريكي لنكولن "محرر الرقيق " والذي كان هدفه الأساس هو دفع العبيد للقتال بصفه من أجل الاتحاد-[4]
فكان (ع) يشتري العبيد لا ليستعبدهم، بل ليعلّمهم ويثقفهم ويؤدبهم، ثم يعطيهم ما يحتاجونه لاستمرار معيشتهم ثم يعتقهم
اذن الإسلام هو وحده الذي استطاع معالجة هذه الظاهرة دون إحداث أي خلل اجتماعي أو اقتصادي وذلك بالتدرج وعبر مراحل زمنية.

شبكة المعارف الاسلامية












عرض البوم صور انوار المهدي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:54 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir