أنت غير مسجل في منتديات نبراس الولاية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
Globalmediapro UV510A-12-ST HD-SDI, HDMI, IP PTZ Video Camera
بقلم : الميكاوين
قريبا


     
الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-18-2016, 05:56 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
   
اللقب:
نبراس متقدم
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الصابر


البيانات
التسجيل: Nov 2015
العضوية: 4962
الجنس: ذكر
المشاركات: 173
بمعدل : 0.16 يوميا
المواضيع : 134
مشاركات :  39
معدل التقييم: 14
نقاط التقييم: 110
الصابر will become famous soon enoughالصابر will become famous soon enough



آخـر مواضيعي

أوسمة العضو


الإتصالات
الحالة:
الصابر غير متواجد حالياً


المنتدى : منتدى الإمام محمد الجواد عليه السلام
افتراضي ذكرى ولادة ابو جعفر الثاني الامام الجواد (عليه السلام)
انشر علي twitter

ذكرى ولادة ابو جعفر الثاني الامام الجواد (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة)
بقلم: مجاهد منعثر منشد


والده الامام علي الرضا نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة ، وجدّه الكاظم موسى بن جعفر الصادق بن محمد الباقر ابن علي السجاد زين العابدين بن الحسين السبط الشهيد ابن علي بن أبي طالب نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة .

امه:
قال رسول الله (صلى لله عليه واله وسلم) عندما ذكر الاِمام محمداً التقي نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة بقوله : « بأبي ابن خيرة الاِماء ، ابن النوبية الطيبة الفم ، المنتجبة الرحم » (1) .

أن الاِمام الكاظم موسى بن جعفر نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة طلب من يزيد بن سليط أن يبلغها منه السلام إن استطاع إلى ذلك سبيلاً ، فقد ورد في الخبر أن الاِمام الكاظم نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة التقاه في طريق مكة وهم يريدون العمرة . فقال له : « إنّي أؤخذ في هذه السنة ، والاَمر إلى ابني عليّ سمي عليّ وعليّ . فأما عليّ الاَول فعلي بن أبي طالب نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة ، وأما علي الآخر فعلي بن الحسين . . يا يزيد فإذا مررت بالموضع ولقيته ، وستلقاه فبشّره أنه سيولد له غلام أمين مأمون مبارك ، وسيعلمك أنك لقيتني فأخبره عند ذلك أن الجارية التي يكون منها هذا الغلام جارية من أهل مارية القبطية جارية رسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وسلم ، وإن قدرت أن تبلغها مني السلام ، فافعل ذلك » .

سماها الامام الرضا الخيزران وكانت تسمى درّة (2). وقيل : إنها ممن تنتمي إلى مارية القبطية زوجة الرسول الأعظم ( نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة ) (3)ولها رضوان الله عليها تسميات اخرى اشهرها أمّ ولد (4).

ولادته

10 رجب 195ه، في المدينة المنوّرة.

كنيته

أبو جعفر الثاني. بعث الفضل بن سهل إلى محمد بن أبي عباد كاتب الإمام الرضا ( نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة ) يسأله عن مدى علاقة الإمام الرضا ( نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة ) بولده الجواد ( نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة ) ، فأجابه : ما كان الرضا يذكر محمداً إلا بكنيته ، يقول : كتب لي أبو جعفر ، وكنت أكتب إلى أبي جعفر ( نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة ) وكان آنذاك بالمدينة ، وهو صبي ، وكانت كتب أبي جعفر ترد إلى أبيه وهي في منتهى البلاغة والفصاحة (5).

ولد الامام الجواد في 19 من شهر رمضان سنة 195 هـ (6). وقال الامام الرضا (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) في مولده المبارك قد وُلِد لي شبيه موسى بن عمران فالق البحار ، وشبيه عيسى بن مريم ، قُدست أمّ ولدته (7). قد خُلقت طاهرة مطهّرة . (8).

وصفه

كان (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) شديد الاَدْمَه (9) ، ضاوي الجسم (10).قصيره ، قطُّ الشعر مثل حلك الغراب (11)

القابه

الجواد, التقي, القانع, المرتضى (12) الرضي, المختار, المتوكل , الزكي (13). باب المراد.
نقش خاتمه ( العزّة لله ) (14).

زوجته

أمّ الفضل (زينب )بنت المامون الذي دعاه إلى هذه المصاهرة..ويقول ابن شهرآشوب السروي المازندراني ( ت | 588 هـ ) ، وأبو جعفر محمد بن جرير الطبري الاِمامي ( من أعلام القرن الخامس الهجري ) إنّ امرأته أم الفضل بنت المأمون سمّته في فرجه بمنديل ، فلمّا أحس بذلك قال لها : « أبلاك الله بداء لا دواء له » ، فوقعت الاَكلة في فرجها ، وكانت تنصب للطبيب فينظرون إليها ويسرون ـ أو يشيرون ـ بالدواء عليها فلا ينفع ذلك حتى ماتت من علّتها (15) . بعض الروايات أنّ المعتصم أغرى بنت أخيه زوجة الإمام أمّ الفضل بالأموال، فدسّت إليه السمّ(16). زسنكر الرواية الاخرى في موضوع استشهاده (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة).

ذريته

الامام علي الهادي ، وموسى ، وفاطمة ، وأُمامة ابنتيه. (17) . حكيمة وخديجة وأم كلثوم (18) والحسن وبريهة . (19).

عمره الشريف وتاريخ استشهاده

عمره الشريف خمساً وعشرين عاماً(20).وهو أصغر الأئمة الطاهرين (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) سناً..وقد ضبط في بعض المصادر بخمس وعشرين سنة ، وشهرين ، وثمانية عشر يوماً . (21). .

استشهاد الإمام الجواد (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) سنة 220 هـ (22).وهناك ثلاثة روايات لشهادته المقدسة يوم الثلاثاء لخمس خلون من ذي القعدة(23). وقيل لخمس ليال بقين من ذي الحجّة(24) وقيل لست ليال خلون من ذي الحجّة(25).

اصحابه

الحسين بن سعيد الاهوازي,و الحسن بن سعيد الأهوازي و محمد بن اسماعيل: ابن بزيع و احمد بن أبي عبد الله البرقي ,و علي بن مهزيار,و صفوان بن يحيى أبو محمد البجلي بياع السابري.

دلائل امامته

1.عن جابر بن يزيد الجعفي قال : سمعت جابر بن عبدالله الاَنصاري يقول:قال لي رسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وسلم) : « يا جابر إن أوصيائي وأئمة المسلمين من بعدي أوّلهم عليّ ، ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي المعروف بالباقر ، ستدركه يا جابر فإذا لقيته فاقرأه منّي السلام ، ثم جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم محمد بن علي ، ثم علي ابن محمد ، ثم الحسن بن علي ، ثم القائم اسمه اسمي ، وكنيته كنيتي محمد بن الحسن بن علي . . . » (26) .

2. ويروى الشيخ الصدوق في ( عيون أخبار الرضا ) بسنده عن محمد بن علي بن عبدالصمد الكوفي ، قال : حدثنا علي بن عاصم ، عن محمد بن علي ابن موسى ، عن أبيه علي بن موسى ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي بن أبي طالب نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة ، قال : « دخلت على رسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وسلم وعنده أُبيّ بن كعب ، فقال لي رسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وسلم : مرحباً أبا عبدالله ، يازين السموات والاَرض . . ثم ذكر حواراً طويلاً مفصّلاً بين النبي نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وسلم وبين أُبي ابن كعب ذكر له النبي أسماء الاَئمة ودعاء كل واحد منهم حتى وصل إلى إمامنا أبي جعفر الجواد نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة ، فقال في صفته : وإنّ الله عزَّ وجلّ ركّب في صلبه ـ أي في صلب الاِمام الرضا نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة ـ نطفة مباركة طيبة رضية مرضية ، وسمّاها محمد بن علي ، فهو شفيع شيعته ، ووارث علم جدّه . له علامة بيّنة ، وحجة ظاهرة ، إذا ولد يقول : لا إله إلاّ الله ، محمد رسول الله . . » (27) .

3.و روى الشيخ المفيد نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة بالاِسناد عن زكريا بن يحيى بن النعمان ، قال : سمعت علي بن جعفر بن محمد يحدّث الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين ، فقال في حديثه : لقد نصر الله أبا الحسن الرضا نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة لما بغى عليه إخوته وعمومته . . وذكر حديثاً طويلاً حتى انتهى إلى قوله : فقمت وقبضت على يد أبي جعفر محمد بن علي الرضا نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة ، وقلت له : أشهد أنك إمام عند الله . فبكى الرضا نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة ثم قال : « يا عم ، ألم تسمع أبي وهو يقول : قال رسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وسلم : بأبي ابن خيرة الاِماء النوبية الطيبة ، يكون من ولده الطريد الشريد ، الموتور بأبيه وجده ، صاحب الغيبة . . . » (28)

4. وروي عن القاسم بن المحسن ، قال : كنت فيما بين مكّة والمدينة فمرَّ بي أعرابي ضعيف الحال ، فسألني شيئاً فرحمته وأخرجت له رغيفاً فناولته إياه ، فلما مضى عني هبّت ريح شديدة ـ زوبعة ـ فذهبت بعمامتي من رأسي ، فلم أرها كيف ذهبت ؟ وأين مرّت ؟ فلما دخلت على أبي جعفر بن الرضا نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة ، فقال لي : « يا قاسم ! ذهبت عمامتك في الطريق ؟ » .
قلت : نعم .
قال : « يا غلام أخرج إليه عمامته » ، فأخرج إليَّ عمامتي بعينها ، قلت: يابن رسول الله ! كيف صارت إليك ؟
قال : « تصدقت على الاَعرابي ، فشكر الله لك ، وردّ عمامتك ، وان الله لا يضيع أجر المحسنين » (29) .

5. عن عبد العظيم بن عبدالله الحسني أنّه قال : «قلت لمحمد بن علي بن موسى (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) : اني لأرجو ان تكون القائم من أهل بيت محمد (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً .

فقال (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) : يا أبا القاسم : ما منّا إلاّ وهو قائم بأمر الله عزّوجلّ ، وهاد الى دين الله ، ولكن القائم الذي يطهّر الله عزّوجلّ به الأرض من أهل الكفر والجحود ، ويملأها عدلاً وقسطاً هو الذي تخفى على الناس ولادته ، ويغيب عنهم شخصه ، ويحرم عليهم تسميته وهو سميُّ رسول الله (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) وكنيّه ، وهو الذي تطوى له الأرض ، ويذلّ له كل صعب ] و [يجتمع إليه من أصحابه عدّة أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً ، من أقاصي الأرض ، وذلك قول الله عزّوجلّ : ( أينما تكونوا يأت بكم الله جميعاً ان الله على كل شيء قدير ).

فاذا اجتمعت له هذه العدّة من أهل الإخلاص أظهر الله أمره ، فإذا كمل له العقد وهو عشرة آلاف رجل خرج بإذن الله عزّوجلّ ، فلا يزال يقتل أعداء الله حتى يرضى الله عزّوجلّ. قال عبد العظيم : فقلت له : يا سيدي وكيف يعلمُ أن الله عزّوجلّ قد رضي ؟
قال : يلقي في قلبه الرحمة ، فإذا دخل المدينة أخرج اللات والعزى فأحرقهما»(30) .

6. وروى الخيراني عن أبيه أنّ الإمام أبا جعفر (نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة) بعث إليه رسولاً فقال له: إنّ مولاك يقرأ عليك السلام ويقول لك: إنّي ماضي، والأمر صائر إلى ابني عليّ، وله عليكم بعدي ما كان لي عليكم بعد أبي(31) .

زيارته

السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَا جَعْفَر مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الْبَرَّ ٱلتَّقِيَّ ٱلإِمَامَ الْوَفِيَّ، ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا ٱلرَّضِيُّ ٱلزَّكِيُّ، ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللهِ، ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا نَجِيَّ اللهِ، ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا سَفِيرَ اللهِ، ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا سِرَّ اللهِ، ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا ضِيَاءَ اللهِ، ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا سَنَاءَ اللهِ، ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا كَلِمَةَ اللهِ، ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَحْمَةَ اللهِ، ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا ٱلنُّوُرُ ٱلسَّاطِعُ، ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْبَدْرُ ٱلطَّالِعُ، ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا ٱلطَّيِّبُ مِنَ ٱلطَّيِّبِينَ، ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا ٱلطَّاهِرُ مِنَ الْمُطَهَّرِينَ، ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا ٱلآيَةُ الْعُظْمَىٰ، ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْحُجَّةُ الْكُبْرَىٰ، ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمُطَهَّرُ مِنَ ٱلزَّلاَّتِ، ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمُنَزَّهُ عَنِ الْمُعْضِلاَتِ، ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَلِىُّ عَنْ نَقْصِ ٱلأَوْصَافِ، ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا ٱلرَّضِيُّ عِنْدَ ٱلأَشْرَافِ، ٱلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا عَمُودَ ٱلدِّينَ، أَشْهَدُ أَنَّكَ وَلِيَّ اللهِ وَحُجَّتُهُ فِي أَرْضِهِ وَأَنَّكَ جَنْبُ اللهِ وَخَيَرَةُ اللهِ وَمُسْتَوْدَعُ عِلْمِ اللهِ وَعِلْمِ ٱلأَنْبِيَاءِ، وَرُكْنُ ٱلإِيمَانِ وَتَرْجُمَانُ الْقُرْآنِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مَنِ ٱتَّبَعَكَ عَلَىٰ الْحَقِّ وَالْهُدَىٰ، وَأَنَّ مَنْ أَنْكَرَكَ وَنَصَبَ لَكَ الْعَدَاوَةَ عَلَىٰ ٱلضَّلاَلَةِ وَٱلرَّدَىٰ أَبْرَأُ إِلَىٰ اللهِ وَإِلَيْكَ مِنْهُمْ فِي ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ، وَٱلسَّلاَمُ عَلَيْكَ مَا بَقِيتُ وَبَقِيَ ٱللَّيْلُ وَٱلنَّهَارُ.

وقل في الصّلاة عليه :

أَللّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ، وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ ٱلزَّكِيِّ ٱلتَّقِيِّ وَالْبَرِّ الْوَفِيِّ وَالْمُهَذَّبِ ٱلتَّقِيِّ هَادِي ٱلأُمَّةِ، وَوَارِثِ ٱلأَئِمَّةِ، وَخَازِنِ ٱلرَّحْمَةِ، وَيَنْبُوعِ الْحِكْمَةِ، وَقَائِدِ الْبَرَكَةِ، وَعَدِيلِ الْقُرْآنِ فِي ٱلطَّاعَةِ، وَوَاحِدِ ٱلأَوْصِيَاءِ فِي ٱلإِخْلاَصِ وَالْعِبَادَةِ، وَحُجَّتِكَ الْعُلْيَا وَمَثَلِكَ ٱلأَعْلَىٰ، وَكَلِمَتِكَ الْحُسْنَى ٱلدَّاعِي إِلَيْكَ، وَٱلدَّالِّ عَلَيْكَ، ٱلَّذِي نَصَبْتَهُ عَلَماً لِعِبَادِكَ، وَمُتَرْجِماً لِكِتَابِكَ، وَصَادِعاً بِأَمْرِكَ، وَنَاصِراً لِدِينِكَ، وَحُجَّةً عَلَىٰ خَلْقِكَ، وَنُوراً تَخْرُقُ بِهِ ٱلظُّلَمَ، وَقُدْوَةً تُدْرَكُ بِهَا الْهِدَايَةُ، وَشَفِيعاً تُنَالُ بِهِ الْجَنَّةُ، أَللّهُمَّ وَكَمَا أَخَذَ فِي خُشُوعِهِ لَكَ حَظَّهُ، وَٱسْتَوْفَىٰ مِنْ خَشْيَتِكَ نَصِيبَهُ، فَصَلِّ عَلَيْهِ أَضْعَافَ مَا صَلَّيْتَ عَلَىٰ وَلِيٍّ ٱرْتَضَيْتَ طَاعَتَهُ، وَقَبِلْتَ خِدْمَتَهُ، وَبَلِّغْهُ مِنَّا تَحِيَّةً وَسَلاَماً، وَآتِنَا فِي مُوَالاَتِهِ مِنْ لَدُنْكَ فَضْلاً وَإِحْسَاناً وَمَغْفِرَةً وَرِضْوَاناً، إِنَّكَ ذُو الْمَنِّ الْقَدِيمِ وَٱلصَّفْحِ الْجَمِيلِ.

ثمّ صلّ صلاة الزّيارة وقُل بعد السّلام:

أَللّهُمَّ أَنْتَ ٱلرَّبُّ وَأَنَا الْمَرْبُوبُ، وأَنْتَ الْخَالِقُ وَأَنَا الْمَخْلُوقُ، وَأَنْتَ الْمَالِكُ وَأَنَا الْمَمْلُوكُ، وَأَنْتَ الْمُعْطِي وَأَنَا ٱلسَّائِلُ، وَأَنْتَ ٱلرَّازِقُ وَأَنَا الْمَرْزُوقُ، وَأَنْتَ الْقَادِرُ وَأَنَا الْعَاجِزُ، وَأَنْتَ الْقَوِيُّ وَأَنَا ٱلضَّعِيفُ، وَأَنْتَ الْمُغِيثُ وَأَنَا الْمُسْتَغِيثُ، وَأَنْتَ ٱلدَّائِمُ وَأَنَا ٱلزَّائِلُ، وَأَنْتَ الْكَبِيرُ وَأَنَا الْحَقِيرُ، وَأَنْتَ الْعَظِيمُ وَأَنَا ٱلصَّغِيرُ، وَأَنْتَ الْمَوْلَىٰ وَأَنَا الْعَبْدُ، وَأَنْتَ الْعَزِيزُ وَأَنَا ٱلذَّلِيلُ، وَأَنْتَ ٱلرَّفِيعُ وَأَنَا الْوَضِيعُ، وَأَنْتَ الْمُدَبِّرُ وَأَنَا الْمُدَبَّرُ، وَأَنْتَ الْبَاقِي وَأَنَا الْفَانِي، وَأَنْتَ ٱلدَّيَّانُ وَأَنَا الْمُدَانُ، وَأَنْتَ الْبَاعِثُ وَأَنَا الْمَبْعُوثُ، وَأَنْتَ الْغَنِيُّ وَأَنَا الْفَقِيرُ، وَأَنْتَ الْحَيُّ وَأَنَا الْمَيِّتُ تَجِدُ مَنْ تُعِذِّبُ يَا رَبِّ غَيْرِي وَلاَ أَجِدُ مَنْ يَرْحَمُنِي غَيْرَكَ، أَللّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَقَرِّبْ فَرَجَهُمْ، ذُلِّي بَيْنَ يَدَيْكَ وَتَضَرُّعِي إِلَيْكَ وَوَحْشَتِي مِنَ ٱلنَّاسِ وَأُنْسِي بِكَ، يَا كَرِيمُ تَصَدَّقْ عَلَيَّ فِي هٰذِهِ ٱلسَّاعَةِ بَرَحْمَةٍ مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي وَتَجْمَعَ بِهَا أَمْرِي وَتَلُمَّ بِهَا شَعَثِي وَتُبَيِّضُ بِهَا وَجْهِي وَتُكْرِمُ بِهَا مَقَامِي وَتَحُطُّ بِهَا عَنِي وِزْرِي وَتَغْفِرُ بِهَا مَا مَضَىٰ مِنْ ذُنُوبِي وَتَعْصِمُنِي فِي مَا بَقِيَ مِنْ عُمْرِي، وَتَسْتَعْمِلُنِي فِي ذَلِكَ كُلِّهِ بِطَاعَتِكَ وَمَا يُرْضِيكَ عَنِّي وَتَخْتِمُ عَمَلِي بِأَحْسَنِهِ وَتَجْعَلُ لِي ثَوَابَهُ الْجَنَّةَ، وَتَسْلُكُ بِي سَبِيلَ ٱلصَّالِحِينَ وَتُعِينُنِي عَلَىٰ صَالِحِ مَا أَعْطَيْتَنِي كَمَا أَعَنْتَ ٱلصَّالِحِينَ عَلَىٰ صَالِحِ مَا أَعْطَيْتَهُمْ، وَلاَ تَنْزَعْ مِنِّي صَالِحاً أَبَداً، وَلاَ تَرُدَّنِي فِي سُوءٍ ٱسْتَنْقَذْتَنِي مِنْهُ أَبَداً، وَلاَ تُشْمِتْ بِي عَدُوَّاً وَلاَ حَاسِداً أَبَداً، وَلاَ تَكِلْنِي إِلَىٰ نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً وَلاَ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ وَلاَ أَكْثَرَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، أَللّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَرِنِي الْحَقَّ حَقَّاً فَأَتَّبِعَهُ وَالْبَاطِلَ بَاطِلاً فَأَجْتَنِبَهُ وَلاَ تَجْعَلْهُ عَلَيَّ مُتَشَابِهاً فَأَتَّبِعَ هَوَايَ بِغَيْرِ هُدًىٰ مِنْكَ وَٱجْعَلْ هَوَايَ تَبَعاً لِطَاعَتِكَ وَخُذْ رِضَا نَفْسِكَ مِنْ نَفْسِي، وَٱهْدِنِي لِمَا ٱخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ.

الهوامش والمصادر

(1) . اُصول الكافي 1 : 323 | 14 .
(2). بحر الأنساب : 2 19 ، دلائل الإمامة : 29.
(3). المقنعة : 482 .
(4). عمدة الطالب : 188.
(5). بحار الأنوار : 12 | 104 ، إثبات الهداة : 6 | 161.
(6). النجوم الزاهرة : 2 | 231 ، الفصول المهمة : 252 ، الإرشاد : 356.
(7). بحار الأنوار : 12 ، | 103.
(8). عيون المعجزات : 121 . وعنه الاَنوار البهية | المحدّث الشيخ عباس القمي : 209 .
(9) دلائل الاِمامة : 384 | 342 ، و404 | 365 .
(10) مناقب آل أبي طالب 4 : 387 . ودلائل الاِمامة : 404 | 365.
(11) دلائل الاِمامة : 397 | 346 . وفي مقاتل الطالبيين : 456،
(12). النجوم الزاهرة : 2 | 231 ، الفصول المهمة : 252.
(13). دلائل الإمامة : 209.
(14). دلائل الإمامة : 209.
(15). مناقب آل أبي طالب 4 : 391 . ودلائل الإمامة : 395.
(16). المناقب: 4 | 391.
(17). الاِرشاد 2 |295 . وإعلام الورى 2 | 106.
(18). مناقب آل أبي طالب 4 | 380.
(19). عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب : 199 .
(20) تاريخ الإسلام للذهبي: 8 | 158.
(21). اُصول الكافي 1 | 492.
(22) بحر الأنساب: 2 | 19. شذرات الذهب: 2 | 48.
(23) نزهة الجليس: ج 2 | 61. مرآة الجنان: 2 | 81.
(24) النجوم الزاهرة: 2 |231.
(25). الفصول المهمة لابن الصبّاغ: 262.
(26) . ينابيع المودة 3 | 398 الباب 94 . وكشف الغمة | الاِربلي 3 | 314 .
(27) .عيون أخبار الرضا 2 | 62 ـ 29 .
(28) . الاِرشاد 2 | 275 . و اصول الكافي 1 | 323 ـ 14 . وإعلام الورى 2 | 92 . وبحار الاَنوار 50 | 21 ـ7 .
(29) . كشف الغمة 3 | 159 ـ 160.
(30) كمال الدين وتمام النعمة، للصدوق القمي : 377 ـ 378 .
(31) الإرشاد: 369.










توقيع :

"للأفكار قوة وللموقف خلود واتحاد الاثنين يصنع التاريخ"

عرض البوم صور الصابر   رد مع اقتباس
قديم 10-30-2017, 08:17 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
   
اللقب:
مراقبة الاقسام العامة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عشقي حيدري


البيانات
التسجيل: Oct 2017
العضوية: 6561
الجنس: أنثى
المشاركات: 1,225
بمعدل : 3.20 يوميا
المواضيع : 55
مشاركات :  1170
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 200
عشقي حيدري has a spectacular aura aboutعشقي حيدري has a spectacular aura aboutعشقي حيدري has a spectacular aura about



آخـر مواضيعي

أوسمة العضو


الإتصالات
الحالة:
عشقي حيدري غير متواجد حالياً


كاتب الموضوع : الصابر المنتدى : منتدى الإمام محمد الجواد عليه السلام
افتراضي



ابداع في الطرح وروعة في الانتقاء
وجهد تشكر عليه
دمت بروعة طرحك

🌼🌼🌼🌼🌼🌼
  • نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  • |
  • نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة










توقيع :

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة





نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة





عرض البوم صور عشقي حيدري   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com