أنت غير مسجل في منتديات نبراس الولاية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
العاب دراجات وموتسكلات - لعبة دراجات وموتسكلات حديثة جدا
بقلم : مريم يوسف
قريبا

آخر 10 مشاركات شركة مكافحة الفئران فى راس الخيمة 0567540424 التميز ( آخر مشاركة : - )       شركة مكافحة الرمة الشارقة 0567540424 التميز ( آخر مشاركة : - )       ط´ط±ظƒط© ظ…ظƒط§ظپط*ط© ط§ظ„ط±ظ…ط© ط§ظ„ط´ط§ط±ظ‚ط© 0567540424 ط§ظ„طھظ…ظٹط² ( آخر مشاركة : - )       30 قانون للمذاكرة الفعالة ( آخر مشاركة : - )       هَذَياان رُووح ( آخر مشاركة : - )       العاب دراجات وموتسكلات - لعبة دراجات وموتسكلات حديثة جدا ( آخر مشاركة : - )       لعبة صيد الحيوانات الرائعة Cabelas African Adventures ( آخر مشاركة : - )       تحميل لعبة الأكشن الرائعة Duke Nukem Forever ( آخر مشاركة : - )       جميع اصدارات باسم الكربلائي من 1990 - 2014 ستوديو بواسطتي جاسم محمد عبيد ( آخر مشاركة : - )       افضل متجر تسوق ملابس ( آخر مشاركة : - )      
العودة   منتديات نبراس الولاية > الاقسام العامة > نبراس المواضيع العامة > نبراس النقاش والحوار العام

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-11-2016, 10:47 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
   
اللقب:
نبراس متقدم
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الصابر


البيانات
التسجيل: Nov 2015
العضوية: 4962
الجنس: ذكر
المشاركات: 173
بمعدل : 0.15 يوميا
المواضيع : 134
مشاركات :  39
معدل التقييم: 14
نقاط التقييم: 110
الصابر will become famous soon enoughالصابر will become famous soon enough

آخـر مواضيعي

أوسمة العضو


الإتصالات
الحالة:
الصابر غير متواجد حالياً


المنتدى : نبراس النقاش والحوار العام
افتراضي أيهما أفضل؟هل التدين بلا أخلاق أم الأخلاق بلا تدين؟
انشر علي twitter

أيهما أفضل؟هل التدين بلا أخلاق أم الأخلاق بلا تدين؟
الکاتب : علاء الاسواني


على مدى سنوات، عملت طبيبا للأسنان فى هيئة حكومية كبرى تضم آلاف العاملين. وفى اليوم الأول بينما كنت أعالج أحد المرضى، انفتح باب العيادة وظهر شخص، قدم نفسه باسم الدكتور حسين الصيدلى، ثم دعانى لأداء صلاة الظهر جماعة، فاعتذرت حتى أنتهى من عملى ثم أؤدى الصلاة... ودخلنا فى مناقشة كادت تتحول إلى مشادة، لأنه أصر على أن أترك المريض لألحق بالصلاة، وأصررت على استئناف العمل.

اكتشفت بعد ذلك أن أفكار الدكتور حسين شائعة بين كل العاملين فىالهيئة. كانت حالة التدين على أشدها بينهم والعاملات كلهن محجبات، وقبل أذان الظهر بنصف ساعة على الأقل ينقطع العاملون جميعا تماما عن العمل، ويشرعون فى الوضوء وفرش الحصير فى الطرقات، استعدادا لأداء صلاة الجماعة. بالإضافة طبعا إلى اشتراكهم فى رحلات الحج والعمرة التى تنظمها الهيئة سنويا.

كل هذا لم أكن لأعترض عليه، فما أجمل أن يكون الإنسان متدينا، على أننى سرعان ما اكتشفت أن كثيرا من العاملين بالرغم من التزامهم الصارم بأداء الفرائض، يرتكبون انحرافات جسيمة كثيرة بدءا من إساءة معاملة الناس والكذب والنفاق وظلم المرؤوسين وحتى الرشوة ونهب المال العام. بل إن الدكتور حسين الصيدلي الذى ألح في دعوتي للصلاة، تبين فيما بعد أنه يتلاعب في الفواتير ويبيع أدوية لحسابه، إن ما حدث في تلك الهيئة يحدث الآن في مصر كلها.

.. مظاهر التدين تنتشر في كل مكان، لدرجة جعلت معهد جالوب الأمريكي، في دراسة حديثة له، يعتبرالمصريين أكثرالشعوب تدينا على وجه الأرض... وفي نفس الوقت، فإن مصر تحتل مركزا متقدما في الفساد والرشوة والتحرش الجنسي والغش والنصب والتزوير..

لا بد هنا أن نسأل: كيف يمكن أن نكون الأكثر تدينا والأكثرانحرافا في نفس الوقت؟؟ في عام 1664 كتب الكاتب الفرنسي الكبير موليير مسرحية اسمها تارتوف، رسم فيها شخصية رجل دين فاسد يسمى تارتوف، يسعى إلى إشباع شهواته الخسيسة وهويتظاهر بالتقوى.. وقد ثارت الكنيسة الكاثوليكية آنذاك بشدة ضد موليير ومنعت المسرحية من العرض خمسة أعوام كاملة... وبرغم المنع، فقد تحولت تارتوف إلى واحدة من كلاسيكيات المسرح، حتى صارت كلمة تارتوف في اللغتين الإنجليزية والفرنسية، تستعمل للإشارة إلى رجل الدين المنافق.

والسؤال هنا: هل تحول ملايين المصريين إلى نماذج من تارتوف؟

أعتقد أن المشكلة في مصر أعمق من ذلك.. فالمصريون متدينون فعلا عن إيمان صادق... لكن كثيرا منهم يمارسون انحرافات بغير أن يؤلمهم ضميرهم الديني. لايجب التعميم بالطبع، ففي مصر متدينون كثيرون يراقبون ضمائرهم في كل ما يفعلونه.

القضاة العظام الذين يخوضون معركة استقلال القضاء دفاعا عن كرامة المصريين وحريتهم، والمستشارة نهى الزينى التى فضحت تزوير الحكومة للانتخابات، والمهندس يحيى حسين الذى خاض معركة ضارية ليحمى المال العام من النهب فى صفقة عمرأفندى. وغيرهم كثيرون. كل هؤلاء متدينون بالمعنى الصحيح.. ولكن بالمقابل، فإن مئات الشبان الذين يتحرشون بالسيدات فى الشوارع صباح يوم العيد، قد صاموا وصلوا فى رمضان...ضباط الشرطة الذين يعذبون الأبرياء... الأطباء والممرضات الذين يسيئون معاملة المرضى الفقراء فى المستشفيات العامة... والموظفون الذين يزورون بأيديهم نتائج الانتخابات لصالح الحكومة، والطلبة الذين يمارسون الغش الجماعى، معظم هؤلاء متدينون وحريصون على أداء الفرائض.

إن المجتمعات تمرض كما يمرض الإنسان. ومجتمعنا يعانى الآن من انفصال العقيدة عن السلوك... انفصال التدين عن الأخلاق...وهذا المرض له أسباب متعددة :

أولها النظام الاستبدادى الذى يؤدى بالضرورة إلى شيوع الكذب والغش والنفاق،

وثانيا إن قراءة الدين المنتشرة الآن فى مصر إجرائية أكثر منها سلوكية بمعنى أنها لا تقدم الدين باعتباره مرادفا للأخلاق وإنما تختصره فى مجموعة إجراءات إذا ما أتمها الإنسان صار متدينا. سيقول البعض إن الشكل والعبادات أركان مهمة فى الدين تماما مثل الأخلاق... الحق أن الأديان جميعا قد وجدت أساسا للدفاع عن القيم الإنسانية: الحق والعدل والحرية... وكل ما عدا ذلك أقل أهمية...المحزن أن التراث الإسلامى حافل بما يؤكد أن الأخلاق أهم عناصر الدين لكننا لا نفهم ذلك أو لا نريد أن نفهمه.

هناك قصة شهيرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قابل رجلا ناسكا منقطعا للعبادة ليل نهار...
فسأله: من ينفق عليك.؟
قال الرجل: أخي يعمل وينفق علىّ
عندئذ قال صلى الله عليه وسلم: أخوك أعبد منك

والمعنى هنا قاطع وعظيم، فالذى يعمل وينفق على أهله أفضل عند الله من الناسك المنقطع للعبادة لكنه لا يعمل. إن الفهم القاصر للدين سبب رئيسى في تردى الأوضاع فى مصر. على مدى عشرين عاما، امتلأت شوارع مصر ومساجدها بملايين الملصقات تدعو المسلمات إلى الحجاب، لو أننا تخيلنا أن هذه الملصقات كانت تدعو، بالإضافة للحجاب، إلى رفض الظلم الواقع على المصريين من الحاكم أو الدفاع عن حقوق المعتقلين أو منع تزوير الانتخابات، لو حدث ذلك لكانت الديمقراطية تحققت فى مصر ولأنتزع المصريون حقوقهم من الاستبداد.

إن الفضيلة تتحقق بطريقتين لا ثالث لهما: إما تدين حقيقى مرادف تماما للأخلاق. وإما عن طريق الأخلاق وحدها حتى ولو لم تستند إلى الدين.

منذ أعوام مرضت والدتى نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة بالسرطان، فاستدعينا لعلاجها واحدا من أهم أطباء الأورام فى العالم، الدكتور جارسيا جيرالت من معهد كورى فى باريس، جاء هذا العالم الكبير إلى مصر عدة مرات لعلاج والدتى ثم رفض بشدة أن يتقاضى أى أتعاب ولما ألححت عليه قال: إن ضميرى المهنى لا يسمح بأن أتقاضى أتعابا مقابل علاج والدة طبيب زميلى.

هذا الرجل لم يكن يعتقد كثيرا فى الأديان، لكن تصرفه النبيل الشريف يضعه فى أعلى درجة من التدين الحقيقى، وأتساءل: كم واحد من كبار أطبائنا المتدينين اليوم سيرد على ذهنه أصلا أن يمتنع عن تقاضى أجره من زميل له..؟

مثال آخر، فى عام 2007... بغرض تجميل وجه النظام الليبى أمام العالم... تم تنظيم جائزة أدبية عالمية سنوية، بقيمة حوالى مليون جنيه مصرى، باسم جائزة القذافى لحقوق الإنسان، وتم تشكيل لجنة من مثقفين عرب كبار لاختيار كل عام كاتبا عالميا لمنحه الجائزة، هذا العام قررت اللجنة منح الجائزة للكاتب الإسبانى الكبيرخوان جويتيسولو البالغ من العمر 78عاما، ثم كانت المفاجأة: فقد أرسل جويتيسولو خطابا إلى أعضاء اللجنة يشكرهم فيه على اختياره للفوز بالجائزة، لكنه أكد فى نفس الوقت أنه لا يستطيع، أخلاقيا، أن يتسلم جائزة لحقوق الإنسان من نظام القذافى الذى استولى على الحكم فى بلاده بانقلاب عسكرى ونكل، اعتقالا وتعذيبا، بالآلاف من معارضيه .رفض الكاتب جويتيسولو جائزة بحوالى مليون جنيه مصرى لأنها لا تتفق مع ضميره الأخلاقى.

هل نسأل هنا: كم مثقف أو حتى عالم دين فى مصر كان سيرفض الجائزة ؟
ومن هوالأقرب إلى ربنا نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة؟!

هذا الكاتب الشريف الذى أثق فى أن الدين لم يخطر على باله وهو يتخذ موقفه الشجاع النبيل، أم عشرات المتدينين المصريين، مسلمين ومسيحيين، الذين يتعاملون مع الأنظمة الاستبدادية ويضعون أنفسهم فى خدمتها متجاهلين تماما الجرائم التى ترتكبها تلك الأنظمة فى حق شعوبها.










عرض البوم صور الصابر   رد مع اقتباس
قديم 03-02-2016, 10:16 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
   
اللقب:
مراقب عام
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية مرسى الولاية


البيانات
التسجيل: Oct 2015
العضوية: 4873
الجنس: ذكر
العمر: 31
المشاركات: 7,871
بمعدل : 6.84 يوميا
المواضيع : 870
مشاركات :  7001
معدل التقييم: 31
نقاط التقييم: 204
مرسى الولاية has a spectacular aura aboutمرسى الولاية has a spectacular aura aboutمرسى الولاية has a spectacular aura about

آخـر مواضيعي

أوسمة العضو

معلومات العضو

مهنتي
مزاجي
دولتي
الجنس
هوايتي

الإتصالات
الحالة:
مرسى الولاية غير متواجد حالياً


كاتب الموضوع : الصابر المنتدى : نبراس النقاش والحوار العام
افتراضي

الله يعطيك العافية










عرض البوم صور مرسى الولاية   رد مع اقتباس
قديم 10-16-2017, 02:34 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
   
اللقب:
مراقبة نبراس الاقسام الثقافيه العامة والأدبية
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية شموخ قلم


البيانات
التسجيل: Sep 2017
العضوية: 6404
الجنس: أنثى
المشاركات: 3,913
بمعدل : 8.73 يوميا
المواضيع : 55
مشاركات :  3858
معدل التقييم: 197
نقاط التقييم: 9288
شموخ قلم has a reputation beyond reputeشموخ قلم has a reputation beyond reputeشموخ قلم has a reputation beyond reputeشموخ قلم has a reputation beyond reputeشموخ قلم has a reputation beyond reputeشموخ قلم has a reputation beyond reputeشموخ قلم has a reputation beyond reputeشموخ قلم has a reputation beyond reputeشموخ قلم has a reputation beyond reputeشموخ قلم has a reputation beyond reputeشموخ قلم has a reputation beyond repute

آخـر مواضيعي

أوسمة العضو


الإتصالات
الحالة:
شموخ قلم غير متواجد حالياً


كاتب الموضوع : الصابر المنتدى : نبراس النقاش والحوار العام
افتراضي

أيهما أفضل؟هل التدين بلا أخلاق أم الأخلاق بلا تدين؟

الافضل بوجهة نظر الأخلاق و التدين كلاهم مكملين بعض
الف شكر لك أستاذ الفاضل الصابر
على طرحك النقاشي
ربي يعطيك الف الف عااافيه
لا خلا ولا عدم منك ولا من جهودك
ودي لك










توقيع :

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور شموخ قلم   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:50 PM

converter url html by fahad

 



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com