PHP Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 487

PHP Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 487

PHP Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 487

PHP Warning: Invalid argument supplied for foreach() in ..../includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 487

PHP Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:3735) in ..../external.php on line 865

PHP Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:3735) in ..../external.php on line 865

PHP Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:3735) in ..../external.php on line 865

PHP Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:3735) in ..../external.php on line 865

PHP Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at ..../includes/class_core.php:3735) in ..../external.php on line 865
منتديات نبراس الولاية - مدرسة أهل البيت عليهم السلام http://www.n-alwelaya.com/vb/ يختص بالعلوم العامة والمتفرقة وقصص أهل بيت العصمة سلام الله عليهم ar Sun, 15 Jul 2018 18:42:05 GMT vBulletin 60 http://n-alwelaya.com/vb/dareen/misc/rss.jpg منتديات نبراس الولاية - مدرسة أهل البيت عليهم السلام http://www.n-alwelaya.com/vb/ ورود السيدة المعصومة (عليها السلام) إلى قم المقدسة http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=35656&goto=newpost Sat, 14 Jul 2018 07:10:09 GMT * ورود السيدة المعصومة (عليها السلام) إلى قم المقدسة * ...
ورود السيدة المعصومة (عليها السلام) إلى قم المقدسة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة









ولدت السيدة فاطمة المعصومة (عليها السلام) في الأول من ذي القعدة عام 173هـ.ق. في المدينة المنورة. والدها الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) ووالدتها السيدة نجمة خاتون. ولدت بعد ولادة الإمام الرضا (عليه السلام) ولقبت بـ"الطاهرة". وعلى هذا الأساس فالسيدة المعصومة (عليها السلام) أخت الإمام الرضا (عليه السلام) من الأبوين. نُقل الإمام الرضا (عليه السلام) عام 201هـ.ق بالاجبار إلى خراسان حاولت اللحاق به بعد سنة حيث تحملت مشقات البعد عن أخيها.

وبما أن السيدة المعصومة (عليها السلام) حاملة علوم ومعارف أهل البيت (عليهم السلام) والمدافعة عن المظلومين الشيعة والعاملة على استمرار نهج أبيها في مواجهة الطواغيت، فقد هاجم جنود بني العباس القافلة التي تقلها في مدينة "ساوه" فاستشهد من كان برفقتها. ويعتقد السيد جعفر مرتضى العاملي أن جنود بني العباس قد دسوا لها السم في ساوه[1]. على كل الأحوال مرضت السيدة فاطمة المعصومة على اثر السم وطلبت نقلها إلى مدينة قم لأنها كما سمعت عن أبيها فإن قم محل شيعتنا[2]. وعلى هذا الأساس دخلت السيدة المعصومة (عليها السلام) قم في 23 من ربيع الأول عام 201هـ.ق فاستقبلها الكثير من الناس المشتاقين لأهل البيت (عليهم السلام) وتوفيت بعد 17 يوماً قضتها في منزل موسى بن خزرج والذي عرف بـ"بيت النور" وكان ذلك في العاشر من ربيع الثاني عام 201هـ.ق ودفنت في "حديقة بابلان" التي هي الآن عبارة عن المزار.

مدينة قم قبل دخول السيدة المعصومة (عليها السلام) إليها:
كانت قم قبل الإسلام عبارة عن مجموعة من القلاع التي تعود للزردشتين واليهود. وتوسعت المدينة بعد الإسلام عند قدوم الأشعريين إليها (هم من الشيعة ومن اليمن). فتح جيش الإسلام مدينة قم عام 23هـ.ق حيث بدأ تردد المسلمين العرب إليها.
أما أوائل الأشخاص الذين جاءوا إلى قم: عبد الله بن سعد وعبد الله الأحوص وعبد الرحمن وإسحاق ولدا سعد بن مالك بن عامر الأشعري. وبهذا النحو نفهم بداية دخول الشيعة إلى قم. ومنذ ذلك الزمان بدأت علاقة أهل قم بأهل البيت (عليهم السلام)، ولهذا السبب تعرض الشيعة لمضايقات الخلفاء والظالمين.

لم تكن قم قبل دخول السيدة المعصومة، بلدة عامرة بالأخص وأنها كانت محل الممارسات الظالمة للحكام آنذاك. ولكن إذا نظرنا إليها من الناحية الدينية والاعتقادية فكانت أفضل مكان معنوي وأفضل أرضية لقبول فكر أهل بيت الرسول (صلى الله عليه وآله) وأصحابه الأوفياء[3]. ومن هذا المنطلق أظهر الأئمة الأطهار (عليهم السلام) اهتماماً خاصة بالمدينة وأهلها وتحدثوا بعبارات جميلة تبين مقدار علاقتهم وارتباطهم بها. وقيل أن الأئمة (عليهم السلام) كانوا يشرفون قم وأهلها بالهدايا والتحف التي كانوا يرسلونها. ومن جملة الذين تلقوا الهدايا من الأئمة المعصومين (عليهم السلام): أبي جرير زكريا بن إدريس وزكريا بن آدم وعيسى بن عبد الله وأشخاص آخرون[4].

من جهة أخرى فإن عدد الأحاديث الواردة عن المعصومين بحق قم لم ترد في أي مدينة أخرى وقد ذكر المرحوم الشيخ حسين مفلس في كتابه "تحفة الفاطميين" أربعين حديثاً حول قم[5]. وفي الكتب الشيعية المعتبرة أمثال: بحار الأنوار، سفينة البحار، مستدرك سفينة البحار و... العديد من الأحاديث نشير إلى بعض منها:

1 ـ السلام على أهل قم
يقول الإمام الصادق (عليه السلام) مخاطباً عيسى بن عبد الله القميك "سلام الله على أهل قم، يسقي الله بلادهم الغيث وينزل الله عليهم البركات ويبدل الله سيئاتهم حسنات، هم أهل ركوع وسجود وقيام وقعود، هم الفقهاء العلماء الفهماء، هم أهل الدراية والرواية وحسن العبادة"[6].

2 ـ طريق إلى الجنة
يعتبر صفوان بن يحيى من المقربين للإمام الرضا (عليه السلام). ينقل صفوان عن الإمام (عليه السلام) بعد كلام حول قم، يقول الإمام (عليه السلام): "رضى الله عنهم ثم قال: إن للجنة ثمانية أبواب وواحد منها لأهل قم؛ وهم خيار شيعتنا من بين سائر البلاد، ؟؟؟؟ الله تعالى ولايتنا في طينتهم"[7].

3 ـ مركز أنصار المهدي (عجل الله تعالى فرجه)
يقول عفان البصري: قال الإمام الصادق (عليه السلام): "أتدري لم سُمِّى قم؟ قلت: الله ورسوله وانت أعلم. قال: إنما سُمِّى قم لأن أهله يجتمعون مع قائم آل محمد (صلى الله عليه وآله) ويقومون معه ويستقيمون عليه وينصرونه"[8].
وتشير هذه الرواية إلى دور أهل قم وساكني هذه المدينة المقدسة في حكومة الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه). وعلى هذا الأساس فإن أهل قم وعلماء قم يقع على عاتقهم مسؤولية هامة وثقيلة وهي العمل لأجل التمهيد لحكومة الإمام (عجل الله تعالى فرجه).

4 ـ مدينة قم في القرآن ووعد النصر على إسرائيل
كان الإمام السادس (عليه السلام) يجلس في يوم من الأيام مع أصحابه، يتلو القرآن فوصل إلى الآية الشريفة: ﴿فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مَّفْعُول[9] عند ذلك سأل الصحابة الإمام (عليه السلام): "جعلنا فداك من هؤلاء؟ فقال: (ثلاث مرات) هم والله أهل قم"[10].

5 ـ ملجأ أبناء فاطمة الزهراء (عليها السلام)
يقول الإمام الصادق (عليه السلام): "إذا أصابتكم بلية وعناء فعليكم بقم فإنه مأوى الفاطميين"[11].
تشير الروايات المتقدمة إلى أهمية قم عند الأئمة الأطهار. وقد عرفت المدينة بأسماء عديدة: قم، حرم أهل البيت، مدينة الأمن والأمان، مركز أنصار الأئمة، قطعة من بيت المقدس، مركز الشيعة، مجمع أنصار المهدي (عجل الله تعالى فرجه)، الأرض المقدسة، محل سقوط الظالمين، مصدر العلم والفضيلة والتقوى، أكثر المدن سلاماً وغير ذلك.

6 ـ لولا أهل قم
صحيح أن الروايات التي تحدثت حول فضائل المدينة وساكنيها كثيرة، إلا أنه يجب الاشارة إلى أن ذلك كله مشروط بالإيمان والاعتقاد بالقيم الإسلامية والعمل طبق نهج أهل البيت (عليهم السلام) وإلا فإذا كان البعض يظن أن بامكانية القيام بأي شيء لمجرد أنه قمي فما ظنه إلا باطل فقد جاء عن الإمام الصادق (عليه السلام): "تربة قم مقدسة وأهلها منا ونحن منهم، لا يريدهم جبار بسوء إلا عجلت عقوبته؛ ما لم يخونوا اخوانهم (وما لم يحولوا أحوالهم)، فإذا فعلوا ذلك سلط الله عليهم جبابرة سوء".

عبد الكريم باك نيا – بتصرّف يسير

]]>
مدرسة أهل البيت عليهم السلام انوار المهدي http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=35656
غرة شهر ذي القعدة ذكرى ولادة السيدة الجليلة فاطمة المعصومة سلام الله عليها http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=35637&goto=newpost Thu, 12 Jul 2018 05:01:24 GMT غرة شهر ذي القعدة ذكرى ولادة السيدة الجليلة فاطمة المعصومة سلام الله عليها صورة:...
غرة شهر ذي القعدة ذكرى ولادة السيدة الجليلة فاطمة المعصومة سلام الله عليها
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأول من شهر ذي القعدة سنة 173هـ ولدت السيدة فاطمة المعصومة بنت الإمام موسى الكاظم عليه السلام وإبنة المكرّمة السيدة نجمة أم الإمام الهمام علي بن موسى الرضا عليه السلام وتعتبر من أفضل بنات الإمام موسى الكاظم عليه السلام وأعلاهنّ منزلة، ومزارها في قم المقدسة ذو قبة عالية وضريح وصحون متعددة وخدم وموقوفات كثيرة، وهي قرّة عين أهل قم وملاذ الناس ومعاذهم بحيث تشد إليها الرحال كل سنة من الأماكن البعيدة لإقتباس الفيض واكتساب الأجر في زيارتها عليها السلام.

سبب الهجرة الى قم:
أما سبب مجيئها الى قم فهو كما رواه العلامة المجلسي رحمه الله عن صاحب تاريخ قم وهو عن مشايخ أهل قم أنه لما أخرج المأمون الإمام الرضا عليه السلام من المدينة الى مرو لولاية العهد في سنة مائتين من الهجرة خرجت فاطمة أخته تقصده في سنة إحدى ومائتين، فلمّا وصلت الى ساوة مرضت فسألت كم بينها وبين قم؟ قالوا: عشرة فراسخ: فقالت: إحملوني إليها، فحملوها وأنزلوها في بيت موسى بن خزرج بن سعد الأشعري.
وفي أصح الروايات أنه لما وصل خبرها الى قم إستقبلها أشراف قم وتقدمهم موسى بن خزرج، فلمّا وصل إليها أخذ بزمام ناقتها وجرّها الى منزله، وكانت في داره سبعة عشر يوماً ثم توفيت رضي الله عنها، فأمر موسى بتغسيلها وتكفينها وصلّى عليها ودفنها في محلٍ هو الآن روضتها.
قال صاحب تاريخ قم: أخبرني الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد أنه لما توفيت فاطمة رضي الله عنها وغُسّلت وكُفّنت حملوها الى مقبرة بابلان ووضعوها في سرداب حفر لها، فاختلف آل سعد في من ينزلها الى السرداب، ثم إتفقوا على خادم لهم صالح كبير السن يقال له قادر.
فلما بعثوا إليه رأوا راكبَينِ سريعَينِ متلثمَينِ يأتيان من جانب الرملة وعليهما لثام، فلما قربا من الجنازة نزلا وصلّيا عليها ودخلا السرداب وأخذا الجنازة فدفناها ثم خرجا وركبا وذهبا ولم يعلم أحد من هما.

عمارة المرقد الشريف:
وعلى الرواية الأولى المتقدمة أن موسى بن خزرج بنى عليها سقيفة من البواري، الى أن بنت زينب بنت محمد بن علي الجواد عليه السلام قبّة عليها، والمحراب الذي كانت فاطمة رضي الله عنها تصلي فيه موجود الى الآن في دار موسى ويزوره الناس.
وما يزال هذا المحراب المبارك موجوداً الى يومنا هذا، ويقع في محلّة (ميدان مير).

ثلة من العلويات مع المعصومة:
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةوإن جمع من البنات الفاطميات والسادات الرضوية قد دُفنَّ في بقعة فاطمة المعصومة عليها السلام كزينب وأم محمد وميمونة بنات الإمام الجواد عليه السلام، وفي نسخة من أنساب المجدي أنّ ميمونة بنت موسى بن جعفر عليه السلام دُفِنت مع فاطمة المعصومة عليها السلام، ومع المدفونين أيضاً بريهة بنت موسى المبرقع، وأم إسحاق جارية محمد بن موسى، وأم حبيب جارية محمد بن أحمد بن موسى رضوان الله تعالى عليهنّ، وكانت هذه الجارية والدة أم كلثوم بنت محمد.

فضل زيارتها:
روي في فضل زيارة السيدة فاطمة عليها السلام روايات كثيرة فمنها ما روي في تاريخ قم عن عدة من أهل الري أنهم دخلوا على أبي عبد الله عليه السلام وقالوا: نحن من أهل الري، فقال: مرحباً بإخواننا من أهل قم، فقالوا: نحن من أهل الري، فأعاد الكلام، قالوا ذلك مراراً وأجابهم بمثل ما أجابهم به أولاً، فقال: عليه السلام انّ لله حرماً وهو مكة وأن للرسول حرماً وهو المدينة وأن لأمير المؤمنين حرماً وهو الكوفة انّ لنا حرماً وهو بلدة قم، وستدفن فيها إمرأة من أولادي تسمى فاطمة فمن زارها وجبت له الجنة، قال الراوي: وكان هذا الكلام منه عليه السلام قبل أن يولد الكاظم عليه السلام.
وفي رواية أن الإمام الرضا عليه السلام قال لسعد الأشعري القمي: يا سعد عندكم لنا قبر، قلت له: جعلت فداك قبر فاطمة بنت موسى عليه السلام، قال: نعم من زارها عارفاً بحقّها فله الجنة، والروايات بهذا المضمون كثيرة.
وروى القاضي نور الله في مجالس المؤمنين عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام انه قال: أن لله حرماً وهو مكة وأن لرسول الله حرماً وهو المدينة ألا وإن لأمير المؤمنين حرماً وهو الكوفة ألا وإن قم الكوفة الصغيرة، ألا إن للجنة ثمانية أبواب ثلاثة منها الى قم، تقبض فيها إمرأة من ولدي اسمها فاطمة بنت موسى وتدخل بشفاعتها شيعتي الجنة بأجمعهم.

ليس لهن كفؤ:
روي عن الكافي عن يونس بن يعقوب أنه قال: لما رجع أبو الحسن موسى عليه السلام من بغداد ومضى الى المدينة ماتت له إبنة بفيد، فدفنها وأمر بعض مواليه أن يجصص قبرها ويكتب على لوح اسمها ويجعله في القبر.
وفي تاريخ قم ما حاصله: انّ الرضائية لم يزوّجوا بناتهم لعدم الكفؤ لهم، وكان للإمام موسى الكاظم عليه السلام إحدى وعشرون بنتاً لم تتزوّج إحداهنّ، وكان سائراً في بناتهم، وقد أوقف محمد بن علي الرضا عليه السلام قرى في المدينة على أخواته وبناته اللاتي لم يتزوجن، وكان يرسل نصيب الرضائية من منافع هذه القرى من المدينة الى قم.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

]]>
مدرسة أهل البيت عليهم السلام انوار المهدي http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=35637
حكومة المعصوم (عليه السلام) والدور الرّقابي للأمّة http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=35390&goto=newpost Wed, 27 Jun 2018 06:22:06 GMT * حكومة المعصوم (عليه السلام) والدور الرّقابي للأمّة * ...
حكومة المعصوم (عليه السلام) والدور الرّقابي للأمّة


بسم الله الرحمن الرحيم

كيف نوازن بين عامل وعنصر الكفاءة والنخبة، وبين مشاركة الناس؟
إنّ مشاركة الناس من الأُمور الفطريّة، ودور النخبة أيضاً فطري، فهل يطغى هذا الجانب وتكون الوصاية للخبرة على مشاركة الأُمة، أو يطغى دور مشاركة الأُمة على النخبة، فقد تختار الأُمة ما لا ترتضيه النخبة، وتختار النخبة مالا ترتضيه الأُمة، فأىّ يحكّم من الاثنين؟

ومن ثمّ اختلفت صياغة الديمقراطيّة في كيفيّة المشاركة:
منها: ما يقول بأنّ الأُمة تنتخب النخبة، والنخبة تنتخب الحاكم.
ومنهم من يقول: إنّ الأُمة هي مباشرة تنتخب الحاكم، لكن بإشراف النخبة.
ومنهم من يقول: إنّ الانتخاب والمنتخب له شرائط، فليس للمنتخب أن ينتخب ويجري عمليّة الانتخاب على صعيد مطلق ويفتح الباب على مصراعية، بل هناك شروط في المنتخب لابدَّ أن يحدّدها القانون.
فمن ثمّ انثار جدل قانوني وحقوقي واسع لديهم أيضاً، يشير إليه الدكتور السنهوري في مقدّمة كتابه «الوسيط» وكتابه الآخر «الحقّ ومصادر التشريع»: إنّ هناك عند القانونيين الغربيّين مدرستين: مدرسة المذهب العقلي، ومدرسة المذهب الفردي. مدرسة المذهب العقلي تقول بأنّه لابدّ من إعطاء دور للعقل أكبر على حساب الحريّات المطلقة للفرد، وهناك من يقول: إنّ الفرد تطلق له الحريّات ولو على حساب العقل.

هذا الجدل لم يحسم إلى الآن في النظريّة الديمقراطيّة، يعني دور العقل والعلم ودور الفرد، مرادهم من الفرد في الواقع هو الغرائز والشهوات والنزعات الفرديّة، والحلول التي تطرح ليست حلولاً كاملة تامة.

وطبعاً هناك مشاكل عديدة في التقنين الغربي الديمقراطي، ولكن هذه أهمها حاولتُ أن أُشير إليها، وإلا فمسألة الديانة مثلاً بعد ما رفضوها، شاهدوا اليوم أنّ عدم التقيّد بالديانة يجرّ المجتمع إلى نكبات كثيرة، ورأوا أنّ الصرح الأخلاقي في التزام الديانة تخدم النظام الاجتماعي.

وأودّ أن أُبيّن بشكل إجمالي أنّ في النظريّة الإماميّة، مع أنّ أصل الحاكميّة من اللّه عزّ وجلّ ثمّ للرسول (صلى الله عليه وآله) ثمّ للأئمة (عليهم السلام) ـ وهذا معنى قد يطلقه القانونيّون الوضعيّون بأنّه استبداد إلهي، لكنّه في حقيقته يؤمّن تمام الممارسة والمشاركة للمجتمع عبر عدّة قنوات عديدة:

أولها وأهمها: أنّ مسؤوليّة إقامة النظام العادل، وقلع النظام الجائر، وإبقاء النظام العادل، ومراقبة النظام على مسيرة العدالة، هذه المسؤوليّة في النظريّة الإماميّة ملقاة على الأُمّة، بدليل قوله تعالى (وَالمُؤْمِنُونَ وَالمُؤْمِناتُ بَعْضُهُم أَولِيَاءُ بَعْض يَأْمُرُونَ بِالمَعرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ المُنْكَرِ)[1].

وقد جسّد ذلك الإمام الحسين (عليه السلام) حينما قال: «وَإنّما خرجت لطلب الإصلاح في أُمّة جدّي (صلى الله عليه وآله)، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر»[2].

فزعزعة المنكر السياسي أو القضائي أو المالي أو الأخلاقي أو الحقوقي، أو في أيّ مجال من المجالات العامّة أو الخاصّة، إنّما هو من مسؤوليّة الأُمّة، أولاً وبالذات.

وعندما نقول: مسؤوليّة الأُمّة، سواء الأكثريّة التزمت أو لم تلتزم، بل الكلّ لو لم يلتزم يبقى فرد واحد وهو الحسين سلام اللّه عليه لابدّ عليه أن يقوم بذلك.

وهذا نوع من إعطاء الصلاحيّة للأُمّة بشكل كبير، لا نشاهده في كثير من النظريّات الديمقراطيّة، ولا حتى في نظريات الشورى عند العامّة، هذا رافد أوّل مهم، طبعاً هذا الرافد لا يتصادم مع كون القيادة بيد المعصوم; لأنّ الحكم فعل يقوم به طرفان، والنظام الاجتماعي موجود يقوم على طرفين: الطرف الأول: هو الحاكم القائد المدبّر، والطرف الآخر: القاعدة.

فالقاعدة حيث لا تستجيب، فليس بإمكان المدبّر الكفوء الصالح أن يدبّر ويقود.

ومن لطائف النظريّة الإماميّة، أنّ هذه الرقابة ليست مخصوصة على النظام الذي يرأسه، أو على الحكومة التي يرأسها غير المعصوم، كالفقيه مثلاً الذي هو نائب المعصوم أو عدول صالحي المؤمنين، بل حتى على نظام المعصوم، والسرّ في ذلك أنّ المعصوم من الرسول أو الإمام، وهو وصيّ الرسول، وإن كان معصوماً، إلاّ أنّ جهازه ليس بمعصوم، ومن ثمّ احتاج المعصوم إلى معاونة وإعانة ونصيحة من الأُمّة له، بأن يراقبوا ولاته ووزراءه وشرطته وكلّ أفراد وأعضاء حكومته.

وهذا هو الذي يفسر كثيراً من تعابير أمير المؤمنين (عليه السلام) حيث قال: «فإنّي لست بفوق ما أن أخطئ»[3] (1) عندما تولّى السلطة بعد مقتل عثمان، يشير إلى خطأ الدولة، لا خطأه (عليه السلام) وهو معصوم منزّه عن الخطأ.


وكذلك مثلاً ما حصل من براءة النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم ممّا فعله خالد بن الوليد، عندما اعتدى على بني أسلم أو بني جمح في فتح مكة، حيث كانت له ترات جاهليّة معهم، وهم قد أسلموا، إلاّ أنّه حاول أن يقتصّ بثاراته الجاهليّة، فتبرأ النبي (صلى الله عليه وآله) ممّا فعله، ثمّ جبر دماء تلك القبيلة.

المهم الذي أُريد أن انبّه عليه، وهو أنّ هذا الرافد ـ وهو رقابة الأُمّة على الجهاز الحاكم ـ لا يختصّ بالولاية أو الحكومة والمحافظة التي يرأسها غير المعصوم، بل حتى في جهاز المعصوم، وهي ليست بمعنى تتصادم مع العصمة.

إنّ كثيراً من الكُتّاب القانونيين أو الحقوقيين أو المؤرّخين أو المفكّرين غير الشيعة من أبناء السنّة أو من كُتّاب المستشرقين، يظنّون أنّ النظريّة الإماميّة، حيث تشترط العصمة، تعني إلغاء دور الأُمّة ورقابة الأُمّة.

وهذا خاطىء جداً، بل إنّ رقابة الأُمّة ـ كما قلنا ـ تكون حتى في زمن المعصوم، وهي من الوظائف اللازمة، وقد شاهدنا في سيرة أمير المؤمنين (عليه السلام) في حكومته وسيرة الرسول (صلى الله عليه وآله)‌، أنّه كان يحرّض الأُمّة على مراقبة الولاة، ومراقبة أُمراء الجيوش، ومراقبة القضاة.

بل في قضيّة المراقبة والرقابة في النظريّة الإماميّة والنظريّة الإسلاميّة حتى لأصل نبوّة النبي (صلى الله عليه وآله) وإمامة الإمام (عليه السلام)، يعطى للمجتمع البشري دوره أيضاً، بمعنى أن يعطى للأُمّة دور في الاستكشاف، يعني لابدّ أن تستكشف النبي (صلى الله عليه وآله)‌ بالمعجزات وما شابه ذلك من الشواهد والبيّنات العقليّة الفطريّة ممّا يدلّل على أنّه نبي أو إمام.

إذاً ليس هناك نوع من تشطيب للعقل البشري أبداً، ولا للوعي البشري، ولا لليقظة البشريّة، ولا للدور الفاعل البشري في نظريّة الإمامة.

وكما ذكرتُ إنّ هذا باب يفتح منه أبواب عديدة، وبحوث وبنود عديدة، وهذا اُسّ من أُسس النظريّة الإماميّة، في حين كون الولاية من الإمام، إلاّ أنّه تبقى الأُمّة لها المراقبة والمشاركة في إقامة كلّ معروف، وزعزعة كلّ منكر ولو بالمشاركة والرقابة، هذا هو الباب الأوّل لمشاركة الناس الموجودة في النظريّة الاماميّة.

النافذة الثانية المهمة لمشاركة الناس في النظريّة الإماميّة:
دور أهل الخبرة، فمن مسلّمات فقه الإماميّة حجيّة قول أهل الخبرة، وهذا نوع من الدور إلى أهل الخبرة، وسنبيّن أنّ هذا نوع من تحكيم دور العلم والكفاءة والأعلميّة والخبرويّة.

وهذا نوع من الرافد الذي يفسح المجال لدور مشاركة الناس حتى في حكومة المعصوم; لأنّه في حكومة المعصوم ليس كلّ الأعمال يقوم بها المعصوم، وإلاّ فكثير من المرافق يقوم بها الجهاز، وهذا الجهاز لابدّ أن يقوم على أُسس، وهذه الأسس هي تحكيم دور الخبرة والعلم، مضافاً إلى أنّهم (عليه السلام) في موارد عديدة ملزمون من قبل اللّه تعالى أن يعملوا بالموازين الظاهرة.

ودور آخر للأُمّة وهو: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإن كان قد ينشعب من الدور الأول، لكن قد يجعل قسماً بإزاء القسم الأول قائماً مستقلاًّ بحياله، يعني من الواجب على كلّ فرد فرد أن يحافظ على وعي المجتمع وثقافة المجتمع الصالحة، فلا يسمح لكلّ فرد أن يصادر الوعي العام، وأن لا يقلب المعروف منكراً والمنكر معروفاً، ولا ريب أنّ هذا الفكر هو إرادة اجتماعيّة ضاغطة على نظام الحكم، أنّه نوع من الحكومة بشكل آخر، وهي حكومة المجتمع أيضاً، بحيث هي تحكم على النظام الحاكم، أو تحكم على الأفراد، أو تحكم على بقيّة مرافق القوّة في المجتمع.

وهذا رافد مهم جدّاً «لتأمرون بالمعروف وتنهن عن المنكر أو ليستعملن عليكم شراركم»[4]، فإذا كانت البيئة الفكريّة والنفسيّة الاجتماعيّة سالمة، تكون صائنة ومعقّمة عن وصول موجود خبيث في رأس نظام الحكم، بل أمان عن أيّ انحراف جائر في المجتمع، وهذا أيضاً نوع من المشاركة للمجتمع.

ودور آخر للمجتمع للمشاركة في تقرير المصير، وهو دور أصل إقامة الحكم أو زعزعته ـ كما ذكرنا ـ أو مناصرة الحكم أو المقاومة، وبعبارة أُخرى: يكون لهم في كلّ فعل حكومي صالح المشاركة بشكل إيجابي، ويكون لهم في كلّ فعل حكومي نظامي المعاوقة بشكل سلبي دور سلبي باتجاهه. فهذه أدوار أربعة أو أكثر للمجتمع في المشاركة لا تخلو عن أهميّة كبرى.

* آية الله الشيخ محمد سند - بتصرّف

]]>
مدرسة أهل البيت عليهم السلام انوار المهدي http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=35390
ذكــــرى استشهاد الحمزه بن عبد المطلب 15 شوال ومعركة أحد http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=35352&goto=newpost Sat, 23 Jun 2018 14:36:10 GMT *ذكــــرى استشهاد الحمزه بن عبد المطلب 15 شوال ومعركة أحد* ‏...
ذكــــرى استشهاد الحمزه بن عبد المطلب 15 شوال ومعركة أحد




بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد


الخامس عشر من شوال أو السابع عشر روايتان وأولها أقرب للصحة يصادف يوم معركةأحد وهو مصادف لليلة الأربعاء وفي هذه المعركة هناك حدث مؤلم ومبكي لرسول الله صلى الله عليه وآله وهو استشهاد عمه الحمزة بن عبد المطلب سلام الله عليه

نبذة سريعة عن شخصيته :


إذا قيل " أسد الله " انصرف ذهن السامع إلى ذلكم البطل المجاهد حمزة بن عبد المطلببن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب الإمام البطل الضرغام – أسد الله – أبو عامرة ،وأبو يعلى القرشي الهاشمي المكي ثم المدني البدريّ الشهيد ، عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وأخوه من الرضاعة لقد كان للحمزة مواقف تسطر بماء الذهب ، بل سطرهاالتاريخ بأحرف من نور وحضنها بين دفتيه يخبر بها أجيال المستقبل.

روايات في فضله :النبي صلى الله عليه وآله :


فيما روي عن النبي صلى الله عليه وآله _ كان يخطب في المسلمين فقال( يامعشر المهاجرين والأنصار ، يامعشر بني عبدالمطلب يامعشر بني هاشم :((ألا وإني خلقت من طينة مرحومة أنا وعلي والحمزة وجعفر ))وقال صلى الله عليه وآله :((من زارني ولم يزرْ عمي حمزة فقد جفاني ))وكان يكثر من زيارته بعد استشهاده.مقتل الحمزة عليه السلام

جاءت هند إلى " وحشي " و هو من عبيد مكّة الأقوياء و أغرته بالذهب و الأموال إن هو قتل محمّداً أو علي ( عليه السَّلام ) أو الحمزة ( رضوان الله عليه ) .قال وحشي :ـ أما محمّد فلا أقدر أن أصيبه لأن أصحابه يحفون به ، و أما علي فهو حذر لا يعطي فرصة لخصمه ، و أمّا الحمزة فربّما تمكنت من قتله لأنه إذا غضب لا يرى شيئاً .و قدّمت هند لوحشي الذهب و راحت تنظر إلى الرمح الذي كان يتدرّب عليه وحشي لقتل حمزة .كان " وحشي " و هو من عبيد مكّة يراقب حمزة و بيده رمح طويل ، و كان لا يفكّر بشيءسوى قتل حمزة .و في غمرة الإشتباكات العنيفة ، كان وحشي يترصّد حمزة من وراء صخرة كبيرة .و فيما كان الحمزة في صراع مع أحد المشركين ، يقاتل ببسالة ، هزّ " وحشي " الحربةبقوّة ثم أطلقها باتجاه عمّ النبيّ ( صلى الله عليه و آله ) .ضربت الحربة بطن الحمزة ، و حاول الهجوم على وحشي و لكن الحربة كانت قد صرعته فهوى على الأرض شهيداً . و ركض وحشي ليخبر هنداً بما فعل .فرحت هند و نزعت حليّها الذهبية و أعطتها إلى وحشي و قالت له :ـ إذا رجعنا إلى مكّة فسأعطيك عشرة دنانير .


تصرف أبو سفيان بعد استشهاد الحمزة :


وأن أبا سفيان كان يضرب شدق حمزة بزج الرمح، ثم طلب من رفيقه أن يستر عليه هذه الزلة.


تصرف هند بعد استشهاده :

إن هند زوجة أبي سفيان، قد أتت مصرع حمزة؛ فمثلت به، وجدعت أنفه، وقطعت أذنيه ومذاكيره، ثم جعلت ذلك كالسوار في يديها، وقلائد في عنقها، واستمرت كذلك حتى قدمت مكة. وكذلك فعل النساء بسائر الشهداء الأبرار. وزادت هي عليهم: أنها بقرت بطن حمزة، واستخرجت كبده فلاكتها، فلم تستطع أن تسيغها . ويقال: إنها كادتقد نذرت ذلك فيقال: إن النبي (ص) لما بلغه إخراجها كبد حمزة قال: هل أكلت منه شيئاً؟ قالوا: لا. قال: إن الله قد حرم على النار أن تذوق من لحم حمزة شيئا أبداً ، أو: ماكان الله ليدخل شيئاً من حمزة إلى النار.وعندما رأى النبي صلى الله عليه وآله ماجرى بعمه وبكى بكاء شديدا

موقف صفية أخت الحمزة وعمت النبي صلى الله عليه وآله :

و جاءت صفية اُخت الحمزة و عمّة سيّدنا محمّد مع فاطمة الزهراء ( عليها السلام )لتطمئن على سلامة النبي ( صلى الله عليه و آله ) فصادفها علي بن أبي طالب و قال لها :ـ ارجعي يا عمّة .و كان لا يريد أن ترى أخاها بتلك الحالة .فقالت ـ كلا حتى أرى رسول الله .و رآها النبيّ ( صلى الله عليه و آله ) من بعيد فأمر ابنها الزبير أن لا يتركها ترى أخاها الشهيد .فاستقبلها الزبير و قال : عودي يا اُماه

مقارنة بين صفية وزينب اخت الحسين :

أقول عز عليك يا رسول الله عز عليك يا امير المؤمنين أن ترى صفية اخاها بتلك الحالة ماحال سيدتي زينب عليها السلام في كربلاء ؟؟

سيدي يارسول الله ليتك رأيت ابنتك العقيلة زينب كيف كانت حالتها وهي ترى أخاها الحسينوقد رقى الشمر على ظهره وقابض على شيبته الشريفة وضربه بالسيف اثنى عشرة ضربة في منظر ومرأى من العقيلة زينب ووو ---كيف تحملت وصبرت ؟؟لله انت يا زينب بنت علي ؟؟

لذلك تقول زينب :انا رحت للعركة وندهته = راعي المروة تعذر اخته لقيت الشمر ثاني ركبته = على صدر اخوى وحز رقبته


نعود :

. فقالت للزبير: ولم؟ وقد بلغني: أنه قد مثل بأخي، وذلك في الله قليل؛ فما أرضانا بما كان من ذلك،لأحتسبن ولأصبرن إن شاء الله. فسمح لها النبي (ص) برؤيته، فنظرت إليه،فصلت عليه، واسترجعت، واستغفرت له.

النبي يأمر بالبكاء على الحمزة :

قال ابن اسحاق: ومر رسول الله (ص) ـ حين رجع إلى المدينة ـ بدور من الأنصار؛ فسمع بكاءالنوائح على قتلاهم، فذرفت عينا رسول الله (ص) ثم قال: لكن حمزة لا بواكي له.فأمر سعد بن معاذ، ويقال: وأسيد بن حضير نساء بني عبد الأشهل: أن يذهبن ويبكين حمزة أولاً، ثم يبكين قتلاهن.

واخبرك ياسيدي يا رسول الله بأننا مازلنا نبكي عمك الحمزة وسيخلق الله شيعةيتوارثونه إلى يوم القيامة

[IMG]https://s*******.fdmm2-4.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/60067_158693720824158_1026161_n.jpg?_nc_cat=0&oh=6 ba2e2d63ae836f1c82078d7cf5299e5&oe=5BB57A19[/IMG]

]]>
مدرسة أهل البيت عليهم السلام يآقوت http://www.n-alwelaya.com/vb/showthread.php?t=35352